A SIMPLE KEY FOR تطوير العمل الإداري UNVEILED

A Simple Key For تطوير العمل الإداري Unveiled

A Simple Key For تطوير العمل الإداري Unveiled

Blog Article



كثرة وجود الإجراءات تعني بالضرورة وجود عدد كبير من الموظفين الذين ستمر الخدمة من خلالهم، ومن ثم سوف يزداد وجود الرشوة، الأمر الذي يتسبب في تحمُّل المواطن لنفقات مالية إضافية للحصول على الخدمة، ويمكن القضاء على ذلك من خلال تبسيط الإجراءات وأتمتة العمل الإداري.

أدرك آنذاك أن التطوير الإداري يمثل ثروة حقيقية تساهم في تحقيق قفزات نوعية في مجال إدارة الأعمال؛ فالمدير الفعّال هو ذاك الذي يمتلك مجموعة من المهارات الإشرافية والإدارية التي تمكنه من أداء مهامه بسلاسة وكفاءة، ومن أهم هذه المهارات اللازمة لتطوير الأداء:

يمكن أن يشمل ذلك ميزانيات محدودة للتدريب وترقيات التكنولوجيا ، أو نقص الموظفين للتعامل مع مهام معينة.

– تحديد المديرين التنفيذيين القادرين على التطوير والتدريب على المناصب العليا.

عدم تجميع الأعمال المتشابهة في مكان واحد أو التي تحتاج إلى الرجوع إلى السجلات نفسها.

من خلال إتقان أساسيات التطوير الإداري، يمكن للمنظمات تطوير الهياكل التي تساعدهم على الوصول إلى أعلى إمكاناتهم.

التعلم خلال العمل مما يساعد على تعزيز مهارات الإداريين، وذلك لأن التجارب العلمية تساعد على اكتساب مهارات جديدة، مما يعمل على تطوير العمل. الاهتمام بالتعليم عن طريق الملاحظات، مما يعمل على التنمية الإدارية. المشاركة في حل المشكلات. حضور المؤتمرات نور الإمارات التي تساعد على خلق فرص للإداريين من أجل التحاور وخاصة في حال وجود مشكلة ما. الاستعانة بمهام عدة على أنها أساليب تدريبية مما يساهم في إيجاد فرص متنوعة، وكذلك تحديد الأهداف التي يمكن الاعتماد عليها في سبيل تطوير العمل الإداري.

إن الاستشارات الإدارية لها أثر واضح في تنمية وتطوير الجهاز الحكومي إلا أن هناك بعض نواحي القصور والأخطاء التي كانت حجر عثرة لتحقيق مستوى الطموح المرغوب فيه ، ومن هذه المشكلات في الوطن العربي بصفه عامه ما يلي: 

قد يكون لدى الامارات القائد القدرة على اتخاذ القرارات ووضع الخطط المتميزة ، ولكن لن يستطيع تحقيق أهدافه إذا لم تكن لديه الشجاعة للتصرف ، بمعنى أن يمتلك القدرة على القيام بما يجب أن يقوم به. 

ويأتي هذا التوافر من وجود سلطة سياسية قوية تؤيد حركات الإصلاح الإداري ووجوب تنفيذه على كل المستويات ، ومحاولة ربط خطط التطوير والإصلاح بالخطط القومية للدولة، واقتناع العاملين بالتطوير الإداري والتحديد الدقيق لدور كل جهة معنية بالتطوير. 

 فتسرب الأفكار الديمقراطية إلى داخل الجهاز الإداري اوجب أن يكون اتخاذ القرارات بالمشاركة وبالتالي انحسرت فكرة الإنسان الآلة التي يتعامل من خلالها القائد الإداري التقليدي وأيضا انحسرت فكرة انفراد القائد الإداري واستئثاره بالعمل التطوري الإداري كذلك أثرت الأفكار الديمقراطية على علاقة الجهاز الإداري بالجمهور. 

ومنها ما ذكره الصيرفي بأنه " التحسين المستمر في أداء الإدارة من خلال إتباع الأساليب العلمية في العمل ، وعلاج المشكلات التي تظهر ، ودعم القدرات الإدارية". 

· ندرة المواد العلمية والحالات الدراسية مما يتطلب وقتا طويلا لإعداد حالات دراسية تتلاءم مع الواقع الإداري. 

وبالتالي، يصبحون أكثر قدرة على قيادة فرق العمل بكفاءة وتحقيق الأهداف المرجوة.

Report this page